 |
|

|
|
مستضيفا رئيسي لجنتي التشريعية والمالية برنامج الحكومــة وخطــاب رئيس الوزراء مثار نقـاش نيابــي «في الميزان» |
| 18/01/2007 |
|
|
|
الوقت - علي الصايغ: وصف رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب عبدالعزيز أبل برنامج الحكومة الذي قدمته أمام المجلس الوطني أنه بيان وزاري وليس برنامج عمل حكومي، وقال في تقييمه لبرنامج عمل الحكومة المعلن ''هناك فرق بين البيان الحكومي والبرنامج الحكومي، وما اطلعنا عليه كان بياناً حكومياً وليس برنامجاً''. مضيفاً ''إننا نريد برنامجاً لسنتين وليس لأربع سنوات''. ئمن جانبه، قال رئيس اللجنة التشريعية خليل مرزوق ''نحتاج إلى أكثر من بيان، إذا أردنا نقلة نوعية في هذا البرنامج. نحن لا ننكر الإنجازات ولكن البرنامج لا يشير إلى إضافات''. متسائلاً ''هل حققت الحكومة كل أهدافها في الأربع سنوات الماضية؟''. جاء ذلك أثناء استضافة تلفزيون البحرين (في الميزان)، في الساعة الرابعة من مساء يوم أمس (السبت)، كلاً من رئيس اللجنة التشريعية والقانونية في مجلس النواب النائب خليل المرزوق، ورئيس اللجنة المالية والاقتصادية النائب عزيز أبل، وذلك لإبداء رأيهما في بيان الحكومة الجديد الذي أعلنه سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر الشيخ خليفة بن سمان آل خليفة. وفيما اعتبر النائب عبدالله الدوسري، في مداخلته، أن ''برنامج الحكومة برنامج طموح، تسعى الحكومة إلى تحقيقه، وأنه سيأتي ثماره''. قال أبل ''أقرت موازنة 2007 ـ 2008 وهي حق المجلس الحالي، وهناك رغبة في تقديم اقتراحات برغبات حول قضايا مختلفة، ولكن هذه القضايا يجب ألا تعالج بهذه الطريقة''. وتابع ''البيان لا يعالج المشكلة الإسكانية، على سبيل المثال، فأزمة السكن لا تحل إلا بالأرقام''. مبيناً أنه ''سمع من عدد من النواب أن هذه الطريقة تكرار لما حصل مسبقاً''. وبشأن سؤال، مقدم البرنامج غازي عبدالمحسن، عن كيفية تعامل السلطتين لتحديد الأولويات، قال المرزوق ''التفاعل بين السلطتين يحتاج إلى قوالب وتبادل للمعلومات، ولا ينبغي أن يكون التعامل بين السلطتين فقط بالأسئلة والاستجوابات والتحقيقات، وإنما بالتعامل برحابة أوسع، وأن توزع الموازنة بعدالة''. وفي مداخلة للنائب إبراهيم الحادي، قال ''خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء واضح، ولكن الخطة تحتاج إلى دعم بآليات واضحة، يمكن أن تقاس''، بينما قال أبل ''كان على المجلس أن يقر الموازنة أولاً سنة بسنة، حتى نقول أن لدينا عجزاً ونستطيع أن نعالجه ونقدره، عوضاً أنه ليس من حق المجلس أن يغير كثيراً من الموازنة، وإنما يمكن له أن ينظم الإيرادات أو أن يقترح فرض ضرائب مثلاً، لمواجهة أي عجز''. مستدركاً ''وجود العجز ليس وارداً، لأن الأوضاع وارتفاع سعر النفط، يشير إلى وجود وافر في الموازنة''. وأوضح المرزوق في حديثه أنه ''إذا كانت هناك موازنة طموحة، فإن الخطة الأساسية لهذه الموازنة هي التوزيع العادل. هناك حالة من عدم الإنجاز لأكثر من 40% من موازنة المشروعات، وواحد من المبررات التي دفعت بموازنة 2007 ـ 2008م هي حتى لا تبدأ السنة المالية لأية وزارة إلا وميزانيتها قائمة ومحددة''. مشيراً المرزوق في لقاء تلفزيون البحرين المباشر أن ''هناك تحدٍ أمام الجهاز التنفيذي في الإنجاز''. واعتبر النائب محمد جميل الجمري، في مداخلته، أننا ''في هذه الفترة نعيش فرصة لا تعوض من حيث ارتفاع أسعار النفط القياسية، وللخروج من الأوضاع الاقتصادية التي تعيننا على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن''. وعاد المرزوق في تقييمه لإنجازات الحكومة في الفصل التشريعي المنصرم، قائلاً ''هناك بالفعل إنجازات، ونحن نأخذها بعين الاعتبار، ولكن لنأخذ تلك الإنجازات من بعدها الإداري؛ ففي ظل ظروف مالية وأوضاع معينة، يمكنك أن تقيم ما يمكنك تحقيقه، فهل البيئة تمكنك من الإنجاز بنسبة معينة؟ فإذا كانت النسبة محددة فلا يمكن القبــول بأقل منها''. وعما ورد في البيان عن هدف الحكومة في رفع كفاءة الجهاز الإداري، قال أبل ''نحن لا ننكر أن هناك قطاع مالياً متطوراً ومزدهراً، لكن ما يتحدث عنه البيان الحكومي فترة زمنية للموازنات والعالم كله يتحرك على أساس اعتماد السنة المالية''. مضيفاً ''لا أعتقد أن هناك نائباً سيقف أمام زيادة توزيع الحكومة رغبة في رفع مستوى الدخل للمواطنين، ولكن لابد من وجود تسمية أيضاً للمشاريع، فإذا كانت الحكومة ستقوم ببناء جسر، فينبغي أن تسمي ذلك الجسر وتحدد موقعه وتكلفته، حتى نقدر على مراقبة وتقييم ما يتم إنجازه''. آملاً في ختام حديثه أن ''تكون هناك نظرة للمستقبل، سعياً إلى مزيد من التعاون بغية أن نسير إلى الأمام لمصلحة البحرين''.  | |
|
 |
|
|