 |
|

|
|
خلال برنامج »في الميزان«: المرزوق يرجع هدوء »الوفاق« إلى »مرحلة التأسيس« |
| 26/02/2007 |
|
|
|
كشف نائب رئيس كتلة الوفاق وعضو البرلمان خليل المرزوق بأن كتلة الوفاق في طور إعداد جدول أعمالها البرلماني الذي يحتوي على تحديد الفترات الزمنية التي ستطرح فيها الوفاق ملفاتها حسب الأدوات البرلمانية. كما فسر المرزوق هدوء حركة كتلة الوفاق داخل قبة البرلمان بأنها مرحلة تأسيسية، تحتاج خلالها الوفاق إلى تكوين علاقات تعاونية طيبة مع باقي الكتل والقوى السياسية. وأوضح المرزوق بأن كتلة الوفاق النيابية لا تختلف مع باقي الكتل في أغلب الملفات خصوصا المعيشية منها، مشيراً إلى أهمية التعاون لكي تكون العلاقات مثمرة، ومؤكداً أهمية التنافس الايجابي، وتقديم المشاريع المميزة التي يحتاجها المواطنون. كما شدد المرزوق على أهمية الابتعاد عن التصادم بين الكتل ومحاولة تحويل التصادم - إن وجد - إلى الحوار، مؤكداً أن كتلة الوفاق تتعامل مع الحراك البرلماني كملفات وليس ككتل. وفيما يتعلق بكشف أجندة التعديلات الدستورية التي تنوي كتلة الوفاق طرحها داخل المجلس، أكد المرزوق بأن برنامج الوفاق يختزل في ثلاث كلمات »دولة، مواطنة وتنمية«. إذ يجب أن يعامل جميع المواطنين سواسية بعيداً عن الانتماءات السياسية والطائفية والعرقية. ويجب أن تتحقق التنمية الشاملة عن طريق جهاز قوي يكافح الفساد قادر على التشريع من جهة وعلى الرقابة من جهة أخرى. جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية عبر برنامج »في الميزان« الذي يبث على قناة البحرين الفضائية حول موضوع »الكتل النيابية وإمكانيات التعاون واحتمالات الصراع«. وعبر مكالمة هاتفية أكد النائب المستقل عبدالله الدوسري على تعاون جميع الكتل، مشيراً إلى سعي بعض الكتل للحصول على مكاسب عن طريق تقديم المقترحات. وتمنى الدوسري تكاتف جميع الكتل لرفع مقترح موحد لزيادة رواتب المواطنين في ظل ظاهرة غلاء الأسعار. وخلال مكالمة هاتفية أخرى، كشف النائب المستقل د. عبد العزيز أبل عن وجود تقاطعات كثيرة مع بعض الكتل داخل المجلس، مؤكداً أن النواب المستقلين لا يجدون أي حساسية في وجود الكتل وقد يختلفون بينهم وبين باقي الكتل خصوصاً في الأمور التنسيقية ولكنهم يتفقون كثيراً في العديد من الأمور الأخرى مثل القضايا الاقتصادية والتعديلات الدستورية. كما تخلل البرنامج تقريراً يبين آراء عدد من النواب وأعضاء مجلس الشورى حول العلاقة بين الكتل، حيث أجمعوا على وجود التفهم والتعاون حسب القراءة الأولية لعمل المجلس. كما تضمنت الحلقة تقريراً آخر لآراء المواطنين حول العلاقة بين الكتل، حيث اتفق المواطنون على أن تنوع الكتل يثري المجلس، ويؤدي إلى تنوع المشاريع التي تخدم المواطن، وأن الكتل لو اختلفت في الرأي فقد يصب ذلك في النهاية في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.  | |
|
 |
|
|