الرئيسية  |  السيرة الشخصية  |  رؤيتنا  |  أخبار  |  فعاليات  |  مع الصحافة  |  مقالات  ركن الصور  |  أسئلة و ردود


 

نتيجة استطلاع إدارة الانتخاب والاستفتاء:
9 جمعيات من 17 وافقت على التصويت الإلكتروني

11/01/2007

 علنت إدارة الانتخاب والاستفتاء أن نتيجة الاستطلاع الذي قامت به خلال ورشة عمل ‘’التصويت الالكتروني’’ جاءت لصالح تطبيق التصويت الإلكتروني بكافة أشكاله.
أجري الاستطلاع بحضور الجمعيات السياسية والحقوقية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، وأظهرت النتائج موافقة 9 جمعيات على تطبيقه من أصل 17 جمعية، بينما عارضه 3 جمعيات، وطالبت 5 جهات أن يكون هذا التصويت في مراكز الاقتراع، وعدم الاستعانة بالانترنت.
الجمعيات التسع الموافقة على تطبيق هذا النظام هي، جمعية الأصالة الإسلامية ومثلها (النائب عادل المعاودة)، البحرين السياسية (جمال داود)، الوسط (سلمان حمد كمال)، الوسط العربي الإسلامي (يحيى نور الدين)، البحرين للحراك الدولي (محمد صالح العسم)، الحقوقيين البحرينية (يوسف الهاشمي)، التجمع القومي الديمقراطي (عبدعلي الغسرة)، البحرين لتقنية المعلومات (زكريا أحمد)، وجمعية البحرين أولا (محمد سعد المران).
وطالبت بأن يقتصر استخدام ‘’التصويت الالكتروني’’ في مراكز الاقتراع فقط كل من الجمعية البحرينية لمراقبة حقوق الإنسان (فيصل فولاذ) مضيفا رغبته في إدخال خاصية استخدام الانترنت، المنبر الإسلامي (هشام العمال ومعاذ الحسن)، جمعية الشورى (محمد الحمد)، إلى جانب جلال السيد من مجلس الشورى الذي طالب بتطبيقه داخل المملكة فقط،، ومحمد المجبل الذي دعا لتعميمه على المقيمين في الخارج.
بالنسبة للمعارضين فهم، جمعية الوفاق الوطني الإسلامية (خليل المرزوق وجاسم رضا حسين)، العمل الوطني الديمقراطي (إبراهيم شريف)، العمل الإسلامي (رضوان الموسوي).
وطالب كل من رئيس جمعية البحرين السياسية جمال داود ورئيس جمعية الوسط سلمان كمال ‘’بحملة توعية عامة مع التركيز على الفئة المسنة لعدم اتقانهم للتكنولوجيا’’.
بينما دعا رئيس جمعية الحقوقيين يوسف الهاشمي إلى ‘’مراعاة نص المادة (23) من قانون ممارسة الحقوق السياسية واشتراطه أن يكون التصويت مباشرا وسريا’’.
أما موفد جمعية التجمع القومي الديمقراطي عبدعلي الغسرة فقد شدد على أهمية ‘’إعداد ورش متعددة في التصويت الالكتروني، وتأسيس فرق عمل من مؤسسات المجتمع المدني’’.
وأشار موفدا جمعية الوفاق الوطني الإسلامية خليل مرزوق وجاسم رضا إلى ‘’ضرورة زرع الثقة وتعزيزها بين المواطن من جانب والنظام السياسي من جانب آخر، من أجل الدخول في التصويت بكل حرية وثقة’’. رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف أوضح أنه ‘’لا مانع من هذا النظام شريطة وجود هيئة مستقلة تشرف عليه، كما طالب بعدم التسرع في استخدام الانترنت’’.
من جهته أكد نائب رئيس جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي ‘’أهمية بناء الثقة بين الجهاز التنفيذي بالمملكة والجمعيات السياسية والنخب الاجتماعية والمهنية التي تود خوض الانتخابات’’ داعيا إلى ‘’الشفافية والحيادية في التجرب’’.
يذكر أن ورشة العمل التي عقدت في 22 من يوليو/تموز الجاري وجمعت 15 جمعية إلى جانب دائرة الشؤون القانونية وعضو شورى، تطرقت إلى الكثير من المحاور.
إذ بدأ مدير عام تقنية المعلومات في الجهاز المركزي للمعلومات محمد القائد بالحديث عن خبرات البحرين في استخدام تقنية المعلومات خلال التجارب السابقة والتي شملت الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني حيث تم استخدام تقنية المعلومات في التصويت الفعلي عبر أجهزة لمس الشاشة، كما تم استخدامها في مراحل تسجيل الناخبين والتحقق من هوياتهم وعد الأصوات الكترونيا خلال الانتخابات البلدية والنيابية.
بعدها ألقى مستشار التصويت الالكتروني نزار معروف محاضرة تعريفية بماهية التصويت الإلكتروني وتعريفه وأهم أنماطه ومزاياه والفوائد المرجوة منه.
وعرض محمود المحمود محلل نظم أول في الجهاز المركزي للمعلومات ما تم إنجازه من خلال الخبرات البحرينية العاملة بالجهاز المركزي للمعلومات وبالتعاون مع شركة مايكروسوفت العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضح صلاح خليفة البنجاسم مستشار التصويت الالكتروني أهم الاحتياطات الأمنية المطبقة في أنظمة التصويت الإلكتروني والتي تحقق الشفافية والنزاهة والحماية من الاختراق.
 

   الرئيسية  |  سجل الزوار  |  مواقع صديقة  |  تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع النائب خليل المرزوق 2006-2007م