 |
|

|
|
المرزوق: لا نفهم معنى الصمت عن خطب السعيدي |
| 05/01/2009 |
|
|
|
استنكر نائب رئيس كتلة الوفاق وناطقها الرسمي النائب خليل المرزوق استمرار الصمت الرسمي على خطب النائب جاسم السعيدي المتواصلة التي يتهجم فيها على المواطنين ويمسهم في معتقداتهم ويصفهم بأبشع النعوت. وأضاف المرزوق ''لا نفهم معنى لهذا الصمت من قبل الأطراف المختلفة في الدولة، من قيادة سياسية، ووزارات مسؤولة، ووزارتي العدل والداخلية، والأوقاف السنية، والجمعيات والكتل البرلمانية، على الحملة المنظمة التي يقوم بها النائب جاسم السعيدي لشتمه وتهجمه على المواطنين أسبوعيا فضلا عن بياناته المتكررة والتي لو صدرت من طرف آخر ولو بتلميح لما يصرح به ليمكن أن أدخل نصف شعب البحرين السجون، وقامت الدنيا ولم تقعد لدى الجمعيات السياسية والكتل البرلمانية''. وتابع ''لقد أغلق بالأمس جامع الإمام الصادق بالقفول، وفي ذات اليوم بينما يواصل السعيدي تهجمه بحيث لايدع مجال للشبهة أو الغفلة، بل الإصرار و التعمد، وبينما يتهجم هذا النائب كل أسبوع على معتقدات المواطنين ورموزهم، وكل ما نشاهده من ردات فعل رسمية هو إبراز هذا النائب واحتضانه!'' وأردف المرزوق مطالبا ''على الدولة بمكوناتها أن تضع حد لهذا النائب كي لا يحرق البلد بنفثه الطائفي المسموم''. وأردف ''لقد أوضحنا لمعالي وزير الداخلية في لقائنا معه في لجنة الخارجية والأمن يوم الأربعاء الماضي أن الدولة لا يمكن أن تدار بهذا الأسلوب غير الحيادي في التعاطي مع الأحداث، وأكد الوزير أن الأجهزة الأمنية تتعاطى بحيادية، ونخن نقول إن الواقع يقول خلاف ذلك، وأكبر دليل هو التعاطي مع السعيدي، إلا أن يكون ما يقوله السعيدي هو في نظر أجهزة السلطة محل رضا''. واختتم المرزوق بتأكيده ''نحن نطالب الجميع بصون الوحدة الوطنية والدفاع عنها والتعاطي بعقل وتعقل وفي الوقت ذاته نطالب بموقف واضح وصريح وإجراء فوري لوقف هذا النائب عن تصريحاته الماسة بأمن البلد ووحدته من خلال تهجمه المستمر على معتقدات المواطنين وشتمهم في عقائدهم ورموزهم''.  | |
|
 |
|
|