مدينة حمد - حسن المدحوب
قال نائب رئيس كتلة الوفاق البرلمانية خليل المرزوق في ندوة جمعته مع نائب الأمين العام لجمعية «وعد» فؤاد سيادي بمجلس العضو البلدي ممثل الدائرة السابعة بالشمالية يوسف ربيع بمدينة حمد إن «الوفاق» لا تخاف من حل البرلمان خشية على مصالح نوابها وامتيازاتهم الخاصة، لأن حراكها للوطن وليس لأفراد.
وردا على اتهام كتلة «الوفاق» إنها تحولت إلى تقديم الخدمات بدلا من تركيزها على الجانب المحوري في العمل البرلماني وهو التشريع والرقابة، قال المرزوق إن هموم الوطن كبيرة، وأتحدى أية كتلة تصل إلى المجلس أن تشتغل في السياسة فقط، فلا يمكن إبعاد الملف المعيشي أو الإسكاني عن البرلمان.
من جهته أبدى نائب الأمين العام لجمعية «وعد» فؤاد سيادي أسفه على أداء مجلس النواب خلال الأدوار الثلاثة، غير إنه رفض تحميل «الوفاق» لوحدها المسئولية، لافتا إلى أن بعض النواب في المجلس تحولوا إلى بلديين أكثر منهم نوابا يمارسون دورهم الرقابي والتشريعي.
وذكر سيادي أن الوفاق أخفقت في أن تكون ممثلة للمعارضة في مجلس النواب، معتبرا أنه كان أجدى لو تم إشراك باقي الجمعيات في أدائها البرلماني من خلال مطبخ جامع للمعارضة.
ورفض النائب خليل المرزوق خلال الندوة الاتهامات التي تساق لجمعيته بأنها اقتصرت جهدها وحراكها داخل البرلمان، مؤكدا أن هناك تنسيقا مع الجمعيات السياسية المعارضة في ملفات عدة منها التعديلات الدستورية والدوائر الانتخابية والتجنيس، لافتا إلى أن «الوفاق» لا تختزل حراكها في البرلمان فقط، مستشهدا برفضها قصر الحوار الوطني داخل البرلمان، مشددا على أن الحوار الذي يتم من دون الأطراف المحورية في البلد وعلى رأسهم جلالة الملك لا يعدو كونه «دردشة سياسية».
وذكر المرزوق الذي استعرض أداء كتلته داخل مجلس النواب، ردا على بعض الحاضرين «إنه لا يوجد عمل كامل، ومن لا يعمل لا يخطئ، وأن التقييم المطلوب يأتي في إطار الصلاحيات والظروف الموضوعية ومقارنة ذلك بأداء باقي الكتل، ودعا الجميع للاستفادة من طريقة تعامل كتل الموالاة مع السلطة حينما تختلف معها، إذ لا يبدو ذلك ظاهرا لأحد، ولا تظهره على الملأ».
وفي إجابته على أحد الأسئلة التي طرحت عليه بشأن بعض التصريحات التي اعتبرها السائل غير موفقة لشخصيات وفاقية، قال نحن لا ننشر الغسيل في الصحافة، نعم هناك تنبيه ومراجعة مستمرة للتصريحات داخل الجمعية، وليس مطلوبا منا أن نعلن ذلك على الملأ في كل الأحوال.
وفيما يتعلق بقرار المشاركة في برلمان 2010، أوضح المرزوق أن القيادة العلمائية بالإضافة إلى «الوفاق» مع باقي الجمعيات السياسية تدرس القرار.