استنكر نائب رئيس كتلة الوفاق النائب خليل المرزوق الازدياد المطرد في جرائم اطلاق الرصاص والتي حولتها الحادثة المفجعة الأخيرة للشاب عباس على الشاخوري الى ما يشبه المنعطف الحرج على المستوى الامني في المملكة .
وقال النائب المرزوق "رغم اننا ننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات، الا اننا غير مستوعبين لملابسات الحادث، فكيف نصدق أن مواطن يطلق عليه النار بهذه الكيفية، وهل نتوقع أن لا يقلق المواطنون من هذا الحادث على أنفسهم و على ابناءهم و اقاربهم".
وتساءل " الا يبث هذا المشهد الذعر في اوساط الأهالي خصوصا الذين يعمل ابناءهم في مثل وظائف الحراسة في مثل هذه المرافق بسبب ضنك العيش" .
وابدى النائب المرزوق قلقة الشديد قائلا "لم يتعود البحرينيون على استخدام السلاح، وليس موجودا اصلا في الاوساط الشعبية، ومع وجود بحرينيين في القوى الامنية المختلفة لم توجد هذه الحوادث، الا اننا اليوم نشهد سطوا مسلحا هنا و اطلاق نار هناك و جرائم قتل متعمدة بالرصاص، متسائلا الا يتطلب ذلك وقفة جادة من كل مكونات المجتمع من اتخاذ الموقف الوطني الصريح مما هو دخيل على مجتمعنا ومكوناته الاصيلة المتوافقة" .
وطالب الأجهزة المختصة بالنظر بجدية في كشف الحقائق في هذا الحادث لما يعتريه من غموض واصدار الاحكام الرادعة "فأرواح ابناء البحرين ليست برخيصة واذا لم يوضع حد لهذا الازدياد المقلق لهذه الجرائم والتي قد ترقى في تسميتها الى جرائم اغتيالات للمواطنين العاديين ونخشى أن نتعود علي سماعها بين الحين و الآخر لتصل الى شخصيات المجتمع المختلفة بدعاوى خلافات شخصية او ما شابه، وهو ما نرفضه جملة و تفصيلا وسنتكاتف جميعا