كذّبت كتلة الوفاق النيابية ما تناولته إحدى الصحف المحلية عن مزاعم تفكك الكتلة وتوجّه البعض من نواب الوفاق إلى الانفصال والاستقلال، مشيرة إلى أن «ذلك يقع ضمن سيناريو كاذب بالجملة وبعيد عن الحقيقة، ولا يخرج عن غرض الإضرار بالعمل الوطني النضالي المطالب بحقوق المواطنين».
وقال نائب رئيس كتلة الوفاق النيابية النائب خليل المرزوق: «إن كل أعضاء الكتلة الوفاقية النيابية تفاجأوا بما نشر من مزاعم عن وجود تصدعات في الكتلة وتوجّه البعض نحو الاستقلال، وأكدوا أنهم ملتزمون بما عاهدوا الله والمواطنين عليه من المضي في العمل الوطني النضالي من أجل نيل الحقوق العادلة لهم مهما كانت التضحيات».
وانتقد المرزوق طريقة نشر التقرير الصحافي الذي زعم وجود أزمة داخلية في «الوفاق» يفضي إلى تفككها واصفاً إياه بأنه «خلاف الواقع»، مؤكداً «ضرورة أن يتسم العمل الصحافي المهني بالجد والبناء وأن يكون هادفاً وأن ينشد الحقيقة لا البلبلة والإثارة الرخيصة على حساب العمل الوطني الذي يعلق المواطنون الأشراف عليه الأمل في استرجاع حقوقهم والدفاع عن مصالحهم وخصوصاً مع تعنت الحكومة في التعامل والتعاون مع ممثلي الشعب».
وأضاف المرزوق أن أبواب «الوفاق» مفتوحة على مصاريعها أمام الصحافة ومندوبيها، وهي مستعدة بنوابها وبلدييها وأمانتها العامة وشوراها وجميع مسئوليها للرد عن كل الأسئلة الصحافية بكل حرية وصدق وهو ديدنها منذ التأسيس، ما ينفي الحاجة لدى بعض الصحافيين إلى الإشارة إلى مصادر مجهولة وهي في الواقع غير موجودة».
وعلّق المرزوق على ما نسبته الصحافة المحلية من حديث خواطر للأمين العام ورئيس الكتلة النيابية الشيخ علي سلمان بشأن رغبته الشخصية نحو الاستقالة من منصبه النيابي، بأن «سماحة الشيخ أجاب ضمن إطار مقابلة شاملة مع صحيفة محلية عن سؤال وجّه له بكل صدق نفس، وهو الحديث نفسه الذي كان جارياً قبل الانتخابات من جدوى ترشيح سماحته لنفسه في الانتخابات الذي حسمته آليات اتخاذ القرار في الوفاق سابقاً بمشاركته». وقال المرزوق «لا يجوز اجتزاء جزء من مقابلة صحافية عامة وإقحامه في سيناريو غير صحيح جملة وتفصيلاً من أجل إثبات تخيّلات مشبوهة لكاتب ما بتدهور العمل الوطني في العمود الفقري للقوى الوطنية المعارضة التي يعلّق عليها المواطنون آمالاً بالتغيير وإحداث الإصلاح في وطن نتمنّى بحق أن يعيش فيه الجميع أحلى الأيام التي لم نعشها بعد».