الرئيسية  |  السيرة الشخصية  |  رؤيتنا  |  أخبار  |  فعاليات  |  مع الصحافة  |  مقالات  ركن الصور  |  أسئلة و ردود


 

مطالباً «الكتل» بالتكاتف والتعاضد فنحن جميعاً شركاء في هذا الوطن المرزوق يدعو النواب إلى الكف عن التعريض بـ «الوفاق»

13/01/2008

 القفول - جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

 دعا نائب رئيس كتلة «الوفاق الاسلامية» والناطق الرسمي باسمها زملاءه النواب أمس إلى الكف عن التعريض بالوفاق بين الفينة والأخرى ما يوجد التنافر وتوتير المجلس.

وقال المرزوق في بيان: «أنصح زملائي السادة النواب ممن يتحدثون بالأصالة عن أنفسهم أو ممثلين عن كتلهم بالكف عن التعريض بكتلة الوفاق بين الحين والآخر بمناسبة وغير مناسبة، فالوفاق ليست عاجزة عن الرد، لكنها أحرص الناس على وحدة هذا الوطن وسلمه الأهلي والاجتماعي، والمواقف المتعددة شاهدة لها على ذلك».

وأضاف «أقولها بكل محبة وأخوة، لا للمزايدات، فمبدئية الوفاق وإصرارها على أن تتحرك لكل الوطن بلا تمييز ولا تحيز يجعلانها ترفض أن تتحرك كما يتحرك البعض لمنافعهم الشخصية والفئوية، وخطاب الوفاق لم يكن ليعلو مجلجلاً وصداحاً - كما هو ديدن البعض- في جلسات المجلس وينكمش في الدواوين»، موضحاً «الوفاق انسجمت مع نفسها ومبدئيتها فانسجم خطابها ولم يتستر ولم يتزلف، بل صدح مخلصاً مصارحاً ومكاشفاً، نشكر الايجابيات ونقدرها ونقول للخطأ خطأ»

واوضح المرزوق أن كل ما تقدمت به «الوفاق» وسعت من أجله هو لكل الوطن «نعم، تحملت الوفاق كل الصعاب وضريبة مواقفها المبدئية في كل ما تقدمت به أو أقدمت عليه، تكريسا للأعراف السليمة في العلاقات السياسية بين السلطات، وشمول الحلول العامة للمواطنين كافة، ودفاعاً عن المحرومين كافة. وليس ذنب الوفاق أن تكون الشرائح المحرومة من المواطنين مركزة في فئة من دون أخرى، فنحن ندافع عن هؤلاء بما أنهم مواطنون ولهم حقوق يجب أن تحترم وليس لانتمائهم، وليسأل المتسببون في هذا التركز في فئة وطائفة من دون أخرى، لماذا حرم هؤلاء المواطنون من دون غيرهم؟، فالوفاق لم تنتج 2000 عاطل جامعي غالبيتهم العظمى من طائفة واحدة، والوفاق لم تنتج صبغة طائفية في بعض وزارات الدولة وأجهزتها، والوفاق لم تعمل على ما يسمى بمشاريع التوازن الطائفي في بعض الوزارات الخدمية التي كانت غير مرغوب فيها وبعدما امتلأت الوزارات السيادية والمترفة بدأ التوجه للوزارات الخدمية، فالوفاق ترفض التمييز في أي موقع ومن أي أحد، والوفاق لم تنتج التجنيس السياسي العشوائي الذي يكتوي منه كل الوطن ويهدد أمنه الاقتصادي والسياسي والاجتماعي لكل مكوناته!».

وتابع المرزوق «فالطائفي والمسيس للأمور والفئوي لا شك هو من تسبب في هذه النتائج أو تستر عليها، وهو من يعوق إيجاد الحلول والتوافق لإزالة تلك السياسات الخاطئة والظالمة التي تفتت الوطن وتزرع الحقد والتناحر بين أبنائه، وليس من يسعى إلى إيجاد الحلول لها وتخليص وطننا العزيز من تداعياتها. الوفاق يا إخوتي، مدت يدها مخلصة مبادرة، لإيجاد الحلول الشمولية، على قاعدة الشراكة في الوطن آخذة بمبدأ المصارحة والمصالحة، وليس مبدأ الغلبة التي يريد أن يكرسها البعض. فسعينا الحثيث للتوزيع العادل للثروة هو ليعم كل المواطنين رغد العيش والاستقرار المالي والمعيشي وتوافر السكن الكريم والملائم بلا استثناء. وسعينا لترسيخ مبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص لكي ينعم كل المواطنين بالفرص المتكافئة بحسب كفاءاتهم وليس انتماءاتهم المذهبية أو العرقية أو العائلية او السياسية، وان مطالبتنا باطلاق الحريات واحترام الحقوق لم تكن لفئة من دون أخرى، وما الإلحاح على توسيع صلاحيات المجلس النيابي المنتخب وعدالة تمثيل المواطنين فيه الا ليعم الخير الجميع وليس للاستئثار بالقرار أو التسلط على الوطن أو نهب مقدراته بلا حسيب أو رقيب، كما يفعل الآن».

واختتم المرزوق حديثه «أجدد الدعوة المخلصة بأن، دعوا عنكم السجال، وتعالوا نتكاتف ونتعاضد جميعاً شركاء هذا الوطن، لانستغني عن بعض، ولا نستأثر بقرار، ولا نفرض غلبة فئة على أخرى، ليعم الخير والمحبة والألفة هذا الوطن العزيز الذي ليس لنا وطن سواه، نعمره بأيدينا ونحمي مقدراته وثرواته وأمنه لابنائنا».

   الرئيسية  |  سجل الزوار  |  مواقع صديقة  |  تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع النائب خليل المرزوق 2006-2007م