 |
|

|
|
المرزوق: هل اكتملت التجربة بأسئلة تعطل أو لا يجاب عليها؟ |
| 08/10/2008 |
|
|
|
استنكر نائب رئيس كتلة الوفاق وناطقها الرسمي خليل المرزوق اعتراض بعض النواب على توصيف رئيس كتلة الوفاق النائب الشيخ علي سلمان في مقابلته مع ''الوقت'' بأن ''التجربة والحكومة دون الطموح''. متسائلا ''هل يعي النواب المعترضون أن الاعتراض يعني بأن التجربة بلغت طموح جلالة الملك وشعب البحرين؟''. وأكد بقوله ''المعترضون يضعون سقفا لطموح جلالة الملك الذي بشر مواطنيه من خلال ميثاق العمل الوطني بديمقراطية على غرار الديمقراطيات العريقة من خلال المحكمة الدستورية، وعبر جلالته آنذاك بأننا على أعتاب الشراكة الدولية في الديمقراطية، وهو أمر له معايير ومواصفات، لا اعتقد أن أحدا من النواب يدعي بلوغنا إياه''. وتساءل ''هل طموح النواب أن تصل التجربة إلى سقف يكون معظمها أسئلة فقط، إما يتم تجاهلها وعدم الإجابة رغم كونها الأداة الأولى الرقابية، أو تعطل أو تهمل، فهل هذا سقف طموح جلالة الملك أم النواب أم الشعب، ناهيك أن كل لجان التحقيق مفرغة من معانيها لعدم تعاون الأجهزة الحكومية بتوفير المعلومات أو تأخيرها''. وتابع ''أم طموح التجربة أن اغلب لجان التحقيق معطلة ولن أتحدث عن الاستجوابات لأن القاصي والداني يعرفون كيف أن العراقيل توضع في المجلس قبل عراقيل الحكومة لوأد أي استجواب حقيقي، فهل هذا مجمل الطموح الرقابي للمجلس''. وأضاف بشأن مستوى الدور التشريعي، ''ليجبني إخواني النواب كم من المقترحات بقانون التي رفعت من قبل النواب وكم منها اقر؟ وكم منها عطل وكم منها لم تحله الحكومة إلى الآن؟ وكم سؤال كان إقراره بتدخلات من جلالة الملك، كعلاوة الغلاء وبدل السكن، فهل هذا طموح التجربة في بعدها التشريعي؟''. وقال المرزوق ''من الناحية السياسية والإدارية فهل يسأل المجلس اقل من وزير في أخطاء أو تجاوزات أو قصور في وزارة ما؟ فإذا كان الخلل في مجموعة من الوزارات، فمن يساءل؟ هل وزارة الإسكان فقط هي المسؤولة عن توفير الخدمات الإسكانية كحلول استراتيجية، ألا تحتاج إلى أراض وميزانيات ومتابعات لمناقصات وبناء والتوزيع والبنية التحتية من طرق ومجاري وكهرباء لكي يجد المواطنون مسكنا ملائماً بدلا من تقديم المنازل على الخريطة''. ولفت ''أليس المدير أو المسؤول هو من يساءل أمام الإدارة العليا عن إخفاقات موظفيه إذا لم يتخذ الإجراءات اللازمة تجاههم (...) هو أيضا يسأل عن إزاحة المقصرين من وزارته، ألم يتحدث جلالة الملك أن الوزير لا يبقى في منصبة أكثر من أربع سنوات، إذا كان نابغة يمكن أن يستمر بحد أقصى 8 سنوات، أليس هذا طموح جلالة الملك''. وشدد على أن ''رؤية الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان واضحة لا تختلف مع طموح جلالة الملك، ويجب أن لا نأخذ الأمور في بعدها الشخصي، فرئيس الكتلة (الشيخ سلمان) تطرق إلى رؤية سياسية واضحة لا تختلف مع طموح جلالة الملك ولا شعب البحرين ولا كثير من النواب وان لم يبدوها علنا''. وختم ''من يقول بأن علينا التدرج وعدم الاستعجال فجوابي له انه عندما صوت شعب البحرين بكامل إرادته على ميثاق العمل الوطني، كانت قناعته بتفعيل جميع بنود الميثاق وتكون في عهده وليس في عهد أحفاد جلالة الملك أطال الله في عمره، وإلا لما كان الشعب في حاجة إلى التصويت مطلقاً''.
 | |
|
 |
|
|