الرئيسية  |  السيرة الشخصية  |  رؤيتنا  |  أخبار  |  فعاليات  |  مع الصحافة  |  مقالات  ركن الصور  |  أسئلة و ردود


 

المرزوق: حقوق الإنسان «عالمية» ولا يمكن الحجر عليها بحجة الشأن الداخلي

18/10/2008

 

فيما اختلف نواب مع الوفاق على طرحها التمييز في الكونجرس
المرزوق: حقوق الإنسان «عالمية» ولا يمكن الحجر عليها بحجة الشأن الداخلي

 

 الوقت - أحمد الملا:
اعتبر نائب رئيس كتلة الوفاق والناطق الرسمي باسمها خليل المرزوق أن ''حقوق الإنسان عالمية وليست حكرا على الدولة نفسها، ومن هذا المنطلق جاءت مشاركة البحرين في مجلس حقوق الإنسان''، مشددا على أنه ''لا يمكن لأحد أن يحجر على جهة عالمية تعنى بقضايا حقوق الإنسان في أي دولة بحجة أن هذا شأن داخلي''.
وكان المرزوق يعلق على مشاركة عضو الكتلة النائب جاسم حسين في جلسة الكونجرس الأميركي، والتي خصصها لمناقشة الحريات الدينية في البحرين.
وأوضح المرزوق أن ''لدى البحرين تعهدات ملزمة وطوعية بتحسين حقوق الإنسان، ومنها التمييز الوظيفي، ولهذا فإن الأمر الطبيعي أن تلتزم البحرين بما وقعت عليه في الاتفاقية العالمية المعنية بحقوق الإنسان''.
واستدرك ''للأسف نرى العكس يحدث، حيث إن منحنى التمييز يزداد شيئا فشيئا من خلال إغلاق الوظائف على شريحة كبيرة في المجتمع''، مشيراً إلى ''تقلص الوظائف الحكومية بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين''.
وأضاف ''بينما كانت الوظائف في وقت سابق ممنوعة في الداخلية وقوة الدفاع، نراها الآن امتدت لتشمل حتى الوظائف في الوزارات الخدمية وتضييق الخناق على المواطنين حتى في الوظائف التي كانت في السابق غير مرغوبة''.
وفيما يتعلق بعرض الوفاق للملفات على جهات خارجية، قال المرزوق ''إذا كان للحكومة أن تروج لنفسها ما تريد في الخارج وتطرح ما تراه مناسبا من وجهة نظرها فنحن أيضا لنا وجهة نظرنا ونطرحها ولا نستطيع أن نتهم الحكومة بعدم الولاء بسبب أنها قامت بالترويج لنفسها إعلاميا عند جهات خارجية''.
وتابع ''في المقابل ليس من الصحيح أن نتهم نحن بعدم الولاء لهذا الوطن فالطرفان يوالون البحرين وقمنا بذلك لمصلحة الوطن وليس ضده''، وفق ما قال.
وأكد المرزوق أنه ''عندما نطرح مصطلح ''سني- شيعي'' فإننا نقوم بتشخيص واقع قام به نفر من المسؤولين في وزارات الدولة، وبصفتي نائب أرى أن الكفاءة وحدها التي تنصف المواطنين''.
من جهته، انتقد عضو كتلة الأصالة النائب عيسى أبو الفتح، ما قامت به الوفاق من عرض ملفات داخلية في الخارج، بما أسماه ''نشر غسيل'' في الوقت الذي أكد أبو الفتح أنه ''لو تم فتح هذا الملف في مجلس النواب ''ملف التمييز'' سيكون داعما له، إذا كان ذلك يصب في مصلحة الوطن والمواطنين للقضاء على جميع أنواع التمييز بدلا من عرضه على جهات غربية لا تريد لنا الصالح''.

   الرئيسية  |  سجل الزوار  |  مواقع صديقة  |  تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع النائب خليل المرزوق 2006-2007م