الرئيسية  |  السيرة الشخصية  |  رؤيتنا  |  أخبار  |  فعاليات  |  مع الصحافة  |  مقالات  ركن الصور  |  أسئلة و ردود


 

المرزوق: إجراءات نيابية صارمة حيال مخالفات وزارة الداخلية

20/12/2008

 

استنكر نائب رئيس كتلة الوفاق النيابية خليل المرزوق ما أسماه "الهجمة البربرية و اللاإنسانية التي قامت بها قوات ما يعرف بمكافحة الشغب، على جموع المواطنين المناصرين لأشقائهم في غزة".


وأضاف المرزوق "فوجئ شعب البحرين بطلقات مسيلة للدموع ورصاص مطاطي لا تختلف عن تلك التي تطلق على أشقاءه في غزة حيث أن الحقد متشابه".

وقال المرزوق: "نطالب وزير الداخلية بتحقيق فوري في من أمر بضرب هذه المسيرة السلمية التي خرجت لمناصرة أشقاءنا في فلسطين، وتتوعد الكتلة بأنها ستتخذ الإجراءات الصارمة حيال هذه المخالفات ولن تمر هذه الضربة الغاشمة مرور الكرام".

وأردف: نذكر وزير الداخلية أنه عين بمرسوم ملكي عقب قمع مسيرة لبيك ياحسين بطريقة همجية وعشوائية قبل بضعة أعوام، وهذه المسيرة لا تقل أهمية عن تلك المسيرة.

وأشار إلى أن الحكومة تقتطع ثلث إيرادات البلد كميزانية للأجهزة الأمنية، ويبدوا أن هذه الميزانية فقط لقمع شعب البحرين، والخطة الخمسية التي وعد بها وزير الداخلية اللجنة المالية بمجلس النواب ليست سوى سياسة العقاب الجماعي والقمع لشعب البحرين.

وقال المرزوق "مثلما يهاجم الفلسطينيين بطلقات مليئة بالحقد واللاانسانية، شعر شعب البحرين هذا اليوم ان الطلقات عليه تطلق بلا رحمة ولا إنسانية من قوات لم تتعلم إلا الوحشية والإرهاب للمواطنين".

وتساءل المرزوق "ما ذنب تلك الطفلة التي خرجت لتناصر شقيقتها الفلسطينية، وما ذنب ذلك الطفل الذي خرج ليناصر أخيه الفلسطيني، وما ذنب تلك المرأة التي حملت رضيعها ملبية نداء شقيقتها الفلسطينية، وذلك الشيخ والشاب بأن يمطروا بوابل من مسيلات الدموع بلا رحمة وبلا رأفة، فقط لأنهم خرجوا بمسيرة لمناصرة أشقاءهم في فلسطين؟".

وأردف: "هل لا تعرف هذه القوات التي اغلبها من الأجانب ومن تأتي بهم الحكومة فقط وفقط من أجل ضرب أبناء الشعب بلا رحمة ولا رأفة، لا تعرف سوى سياسة العقاب الجماعي؟ وإذا كان هناك فعلاً من انفلت من الشباب في المسيرة فهل يعاقب الجميع بجريرة عدة أفراد اذا كانت هناك جريرة ؟ أليس في قيادة هذه القوات الأمنية من يعرف سياسة غير سياسة العقاب الجماعي؟

وأشار المرزوق إلى أن سياسة هذه القوات "لا يسلم منها المار بالطريق ولا الجالس في منزله، ولقد كشفت قوات الأمن للقاصي والداني ما كنا نقوله تكراراً ومراراً، من أنها مع أبسط الأحداث الأمنية لا تعرف إلا سياسة القمع والعقاب الجماعي ضناُ منها أنها ترهب شعب البحرين".

وأضاف المرزوق: ما ذنب هذه الأم التي فقدت طفلة تبلغ من العمر سنة ونصف وبقيت تبحث عنها لساعات ، وهل يقبل وزير الداخلية أن تختفي أبنته أو حفيدته بمثل هذه الظروف؟، ومن المسئول عن المرأة المسنة التي أصابها الرصاص المطاطي مع أن الداخلية لا زالت تدعي أنها لا تستخدمه؟.

وأردف: "هل تقابل وزارة الداخلية رسالة شعب البحرين لأشقائهم في فلسطين والتي أرادوا منها إيصال رسالة مفادها أنهم معهم في فك الحصار، وكأنما ترسل هذه القوات رسالة مرادفة لمن يقمع الفلسطينيين بأننا معكم في قمع الفلسطينيين".

وقال: لقد كشفت هذه القوات التي لا يمكن ان نصفها الا بقوات الشغب وليس قوات مكافحة الشغب، أنها هي من يثير الشغب وهي من يستثير المواطنين في أمنهم وسلامتهم، ولقد شاهد أبناء البحرين سنة وشيعة، إسلاميين ووطنيين، كيفية تعاطي هذه القوات مع أبناء الشعب وكأنها موظفة لقمع الشعب ولا تعرف لغة إلا لغة السلاح والقمع والوحشية".

وذكر المرزوق أنه قام بمخاطبة فرد من قوات الشغب ينتمي لثمان سيارات قريبة من بعضها وقال له أن هذه الجموع مسالمة وفيهم الأطفال، وعليكم عدم ضربهم، وسأله عن قيادة القوات فأجابه "لا توجد لدينا قيادة".

وتساءل المرزوق: أيعقل أن تكون هناك 8 سيارات لا يوجد معهم بحريني يمكن ان نتفاهم معه بلغتنا، ولم تمضي دقائق إلا ووابل الرصاص المطاطي ومسيلات الدموع.

وأشار المرزوق إلى أن القوات التي كانت متواجدة بجانب المسيرة كانت على أهبة الاستعداد لإمطار المشاركين في المسيرة بوابل من النيرات"، متسائلاً "ألا تعرف القيادات البحرينية في البحرين أسلوب حضاري غير هذه الأساليب؟".

وختم المرزوق تصريحه بالقول: "أنتم، أنتم، أنتم، من يرسخ العداء بين المواطنين وبين هذه القوات الأجنبية التي لا تعرف الرحمة ولا الإنسانية، وإذا أردتم أن يتعامل البحرينيون مع القوات بطريقة مختلفة فعليكم أن تغيروا أسلوب تعامل تلك القوات الهمجية معهم، لأن شعب البحرين تعود أن لا يركع لأحد".

   الرئيسية  |  سجل الزوار  |  مواقع صديقة  |  تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع النائب خليل المرزوق 2006-2007م