الرئيسية  |  السيرة الشخصية  |  رؤيتنا  |  أخبار  |  فعاليات  |  مع الصحافة  |  مقالات  ركن الصور  |  أسئلة و ردود


 

مطرقة البرلمان

19/04/2009

  أهلا بكم زوار موقع الوسط الالكتروني في حلقة جديدة من برنامج "مطرقة البرلمان" في هذه الحلقة نسلط الضوء على العفو الملكي الذي صدر بداية هذا الأسبوع عن 178 متهماً ومحكوماً في قضايا أمنية وسياسية، وقد جائت هذه الخطوة مترافقة مع الحديث عن جلسات من الحوار قد تجمع الحكومة والمعارضة، هذا التوجه يتسق مع الدعوة التي أطلقها مجلس النواب خلال الأشهر الأخيرة بالدعوة إلى فتح حوار وطني لإبعاد الاحتقان والتشنج عن الساحة البحرينية، وقد سبق لكتلة الوفاق أن قدمت أقتراحاً مستعجلاً إلى الحكومة يقضي بفتح حوار وطني لحلحلة الملفات العالقة والخروج من حالة الأحتقان الأمني وهو الأمر الذي حضية مباركة نيابية أفضى إلى التصويت على هذا المقترح ورفعه إلى الحكومة. وعن أصداء العفو الملكي والحديث عن حوار وطني مرتقب يجمع الحكومة والمعارضة على طاولة واحدة، معنا على الهاتف المتحدث الرسمي بأسم كتلة الوفاق النائب خليل المرزوق، أستاذ خليل كيف تقرأون خطوة الأفراج عن المعتقلين؟

*بدايتاً يمكن للإنسان أن يقول أنه خطوة أقل ما توصف بأنها مبادرة خيرة أبوية حكيمة من جلالة الملك وأستجابة لحراك دئوب من أصحاب السماحة العلماء والوفاق وأطراف عديدة، يشكر كل من ساهم بإيجابية في هذا الأنفراج الأمنية للأوضاع المتأزمة في الأشهر الماضية، وهذا الشعب شعب عظيم وطيب يستحق الكثير، ليس أقل من إزالة أسباب التوترات الأمنية الذي يمكن العمل السياسي من أن ينطلق بعيداً عن أي تشنجات وأحتجاجات عنيفة وأستخدام مفرط للقوة أو دعاوي تعذيب وممارسة للتعذيب الذي نثمن ما قاله وزير العدل أن زمن التعذيب أنتهى، لكن ما نقل عن مجموعة كبيرة من المعتقلين يقلق، وهناك حاجة وطنية ملحة تزداد يوم بعد أخر لتفعيل حوار وطني جدي لحلحلة الملفات العالقة وأن ينتقل حوارنا الوطني من خلال الممارسة السياسية المنفتحة بسقف يعني معقول يكون غير مخلوق لتكميم الأفواه والممارسات المقبولة ولا يكون منفلت بإطار أجتجاجات تسبب أرباكات أمنية.

- خطوة الأفراج ترافقت مع مثل ما ذكرت الحوار الوطني الدعوة إلى حوار وطني، وهناك حديث عن ترتيبات بين أطراف المعارضة وأطراف رسمية للدخول في حوار وطني لبحث الملفات العالقة، ما هي الآفاق المتوقعة لهذا الحوار؟

*نتمنى أن هذه الخطوة تكون مرتكز وبداية إلى إيجاد آلية ومنطلق إلى حوار يجمع جميع الأطراف، لأن في أعتقادنا أن الحوار الوطني لكي يكون ناجح يجب أن يكون منفتح ويستعرض كل القضايا العالقة لكي نضع خارطة طريق ومشاريع حلول إلى الملفات العالقة بروية وبما يساهم في إبعادنا عن محطات توتر مستقبلي، لا نريد أن نرجع في كل فترة زمنية إلى توتر جديد، وكل ما ينجز من المشروع الإصلاحي يمكن أن هذه المحطات المتوترة أن تختطفه، وبدل أن يكون هناك جو تراكمي يكون فيه أنتكاسات وتراجعات.

- دعوة الحوار كانت بدايتها من قبة البرلمان من خلال الأقتراح برغبة الذي قدم من كتلة الوفاق هل تتوقعون أن يتم دعوة الكتل النيابية لهذا الحوار الوطني أن رأى النور؟

*يعني للتصحيح أنهي أنطلقت من سماحة الشيخ عيسى قاسم وتزامنت الدعوة في البرلمان مع مبادرة المنبر وأصوات كثيرة يمكن وطنية ساهمت أيضاً في نفس الفترة في إطلاق الدعوة إلى الحوار فلا نختزله فيما أطلق في البرلمان على أهميته وأنا أعتقد أن كل دعوة وطنية مخلصة هي محل تقدير وإشادة، نظرتنا إلى الموضوع كلما وسعنا قاعدة المتحاورين الأطراف المعنية بالشأن العام في الوطن يكون هناك قاعدة أصلب إلى النجاح وإلى التوصل إلى توافقات وعلى أقل تقدير أن ندير حراكنا السياسي بصورة أقل حدية وأقل تشنج مما يخدم مزيد من الأستقرار وإيجاد توافقات لحلحلة الملفات العالقة، فلا يختزل الحوار من خلال المجلس النيابي على أهميته، أعتقد أن مكون مهم في المؤسسات المكونات في العمل السياسي ولكن يجب أن لا يكون هو المنطلق الوحيد.

- النائب خليل المرزوق المتحدث الرسمي بأسم كتلة الوفاق شكراً لك.

*حياك الله

- وبين تطلعات المعارضة من جانب، وتطلعات الحكومة من جانب أخر، يترقب الشارع البحريني عن ما ستفضي عنه جلسات الحوار الوطني بما يسهم في خلق مناخ مختلف للعمل المشترك في البحرين، إلى هنا نصل إلى نهاية هذه الحلقة من برنامج "مطرقة البرلمان" على أمل اللقاء بكم في الأسبوع المقبل وإلى اللقاء

   الرئيسية  |  سجل الزوار  |  مواقع صديقة  |  تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع النائب خليل المرزوق 2006-2007م